متفرقات

تسليم منزل الشهيد الرئيس ياسر عرفات في غزة

تلقى إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم اتصالا هاتفيا من السيدة سها عرفات ، حيث عبرت عن شكرها وتقديرها لتسليم منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات لمؤسسة الشهيد ياسر عرفات.

وقالت عرفات:"كنتم أوفياء في الحفاظ على البيت طوال السنوات الماضية حيث كان البيت في الحفظ والصون مستحضرة ما قاله لها هنية سابقا ان البيت سيبقى مصان وعندما تطلبونه نعطيكم اياه".

وأكدت أرملة الزعيم الراحل أن أبو عمار كان رمز الوحدة الوطنية وسيرسخ البيت هذا المعنى.

وفي تعليقه على تسليم البيت قال هنية:" نحن حافظنا على البيت لرمزية الرئيس الراحل ياسر عرفات وتسليمه اليوم لمؤسسة الشهيد ياسر عرفات تأكيد منا في هذه الذكرى أن ملف الاغتيال ملف وطني ولا زال مفتوحا".

وسلمت حركة حماس مساء اليوم منزل الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات غرب مدينة غزة لمؤسسة ياسرعرفات .

وكان في مراسم التسليم زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ولفيف من قادة الفصائل وقادة العمل الوطني في قطاع غزة .

وفي كلمة للقيادي في حركة حماس خليل الحية أكد فيها على رمزية ياسر عرفات للكل الفلسطيني وأن تسليم المنزل جاء بعد الإتفاق مع السيدة سهى عرفات على تسليم المنزل لمؤسسة عرفات وهي الجهة المسؤلة عنه .

من جهته قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الأغا أن منزل الشهيد الراحل له رمزية وطنية لما احتواه من زكريات "جميلة -أليمة" وما شهده من مواقف وإجتماعات مع الرئيس .

وأشار الأغا إلى أن منزل الشهيد له رمزية وطنية كون الرئيس كان دائما يدعو إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف ، ودعى حركة حماس للبدء بمصالحة وطنية جامعة وحقيقية بعيدا عن أي خلافات او عقبات يتم وضها لعرقلة طريق المصالحة.


 

السيرة الداتية للراحل الرئيس ياسر عرفات

ولد "محمد ياسر" عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني .. الذي إشتهر لاحقاً بإسم ياسرعرفات في القدس يوم الرابع من آب / أغسطس 1929 ليكون ترتيبه السادس في أسرة الأب عبد الرؤوف داوود عرفات القدوة الحسيني، والأم زهوة خليل أبو السعود، وذلك في منزل في الزاوية الفخرية؛ زاوية آل أبو السعود في الجهة الجنوبية الغربية من الحرم القدسي الشريف.

نشأ ياسر عرفات في أجواء أسرية حميمة برعاية والده الذي كان يعمل في التجارة متنقلاً بين القدس ـ حيث كان يمتلك متجراً للحبوب في سوق خان الزيت ـ وغزة والقاهرة، وأمه زهوة التي كانت تقيم مع زوجها في القاهرة و تزور القدس في كل عام، خاصة في فترات الولادة جرياً على عادة العائلات في ذلك الوقت. وكانت تقيم مع أطفالها في منزل شقيقها سليم. وقد أنجبت ياسر وفتحي في ذلك البيت،وكانت قد سكنت مع زوجها قبل سفر العائلة إلى مصر في" الميلوية" وفي" الواد" قرب الحرم القدسي. ورافقت زهوة زوجها عند إنتقاله إلى القاهرة، التي سافر إليها ليتابع قضية ميراث له من وقف الدمرداش ـ وهو من أكبر الأوقاف في مصر ـ وعمل عبد الرؤوف في تجارة القطن في القاهرة. وكانت زهوة تتردد كثيراً على القدس، ومعها ياسر، حتى وفاتها سنة 1933 بمرض في الكلى، وياسر ما زال دون الرابعة من عمره.

بعد وفاة "زهوة"، وبناء على طلب شقيقها سليم، وافق عبد الرؤوف على أن يبقى ياسر وشقيقه الأصغر فتحي ـ الذي ولد في القدس أيضاً قبل أشهرمن وفاة أمه ـ ليعيشا في كنف خاله سليم أبو السعود وزوجته في القدس.

لم يكن سليم وزوجته قد رزقا بأولاد فأحاطا اليتيمين بالحب والرعاية، وعاش الولدان معهما سنوات أربع في القدس، و كانت الأجواء العامة المحيطة بحياتهما فيها أجواء صراع ونزاع ..إحتلال ونضال ومقاومة ..فقد ولد ياسر في ذات سنة ثورة "البراق"1929، وعاش طفولته المبكرة ليشهد في القدس إرهاصات وبدايات ثورة 1936،ونشأ في وسط يعج بالمناضلين الوطنيين، الأمر الذي أثر عليه كثيراً، حتى أن معظم ألعابه كانت تشتمل على بنادق خشبية وتمثيلا لجنود وضباط، كما قال شقيقه فتحي، الذي يضيف أن ياسر كان يقول له " تعال نلعب لعبة تحرير فلسطين".

وفي القدس تفتحت عيناه على هذه المدينة المحافظة، التي تعبق بالتاريخ وتعج بالقداسة في كل مكان فيها. وتعرف فيها، لاحقاً، إلى الحاج أمين الحسيني عن طريق الشيخ حسن أبو السعود.

وفي السابعة من عمره شهد الطفل ياسر عرفات جانباً من أحداث ثورة 1936. وكغيره من الأطفال ساهم ياسر عرفات في رشق الحجارة وفي وضع المسامير أمام عجلات الدوريات البريطانية، وكان موجوداً عندما دهم جنود الإحتلال البريطاني منزل خاله سليم وأعتقلوه بقسوة وعنف. وتعرض ياسر بنفسه للضرب من الجنود البريطانيين الأمر الذي ترك أثراً كبيراً في "الطفل" ياسر.

وفي العام التالي إنتقل ياسر ليعيش في كنف والده في القاهرة.. المحطة التي إستقر فيها بعد تنقل في عمله التجاري بين القدس وغزة والقاهرة خلال السنوات الثماني الأولى من حياة ياسر 1929 -1937 ، وكان الأب يصحب إبنه ياسر معه في بعض سفراته إلى غزة والقاهرة.


 


د. زكريا الأغا يستلم السلاح الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات


د. فايز أبو عيطة (الناطق الإعلامي لحركة فتح)، د. زكريا الأغا(مؤسسة ياسر عرفات)، د. رياض الخضري


د. غازي حمد، د. سامي أبو زهري، د. خالد البطش، الشيخ يوسف جمعة سلامة، ..، الشيخ نافذ عزام


أ. إبراهيم ابو النجا، أ. سمير سليم الأغا(مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون)، د. زكريا الأغا، د. رياض الخضري، د. زياد شعت، أ. خميس الترك أبو نادر، د. إيهاب قاسم الأغا


د. غازي حمد، أ. خميس الترك


د. فايز ابو عيطة، أ. إبراهيم ابو النجا، د. زكريا الأغا


أ. جميل المجدلاوي، أ. طلال ابو ظريفة، أ. طلال عوكل






د. إيهاب قاسم الأغا يحمل صورة والد الرئيس الفلسطيني


أ. محاسن حسيسن حسن صالح أبوجابر(المدير الإعلامي لمكتب الدكتور زكريا الأغا)






من أمام منزل الرئيس


الواجهة الجنوبية لمنزل الرئيس




من ساحة منزل الرئيس


أ. سمير سليم الأغا، أ. عبدالله الإفرنجي، أ. طلال عوكل


طاقم تلفزيون فلسطين: أ. محمد الحلو، أ. فؤاد جرادة، أ. محمد سمير الأغا، أ. خالد المدهون، أ. سمير سليم الأغا، أ. محمد العرابيد




بدلتي الرئيس الراحل ياسر عرفات


ملابس الرئيس الراحل ياسر عرفات


ألبومات الصور للرئيس الراحل ياسر عرفات








مكتب ومكتبة الرئيس الراحل ياسر عرفات


أ. ياسر محمد الأغا، أ. محمد سمير الأغا ووالده


أ. رمزي حرزالله


تسليم المفتاح للدكتور زكريا الأغا

تصوير: أ. ياسر محمد 

اضغط هنا للتواصل أو التعرف على الدكتور زكريا إبراهيم سليم الأغا

يمكنك تلقي أحدث الأخبار أول بأول بانضمامك لإحدى مجموعات الواتساب الخاصة بالعائلة من خلال الضغط هنـا

اظهر المزيد