رمضــان والأوغاد
  فتحـي رمضـان الأغــــا
  23/1/2006

 

فتحـي رمضـان الأغــــا

الحمد لله رب العالمين والصلاة  والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التكالب على المشيخة في الخيمةلافت،الأعرابي   مقهور تحت أخفاف بعران وأمزجة هواةٍ آبقين ؟ يعود  إلى الخيمة ألف سنةسابقة، أحمالٌ وأوزارُ تنطُّّعٍ وسوء   طوايا عنصرية على أرض الخيمةخسرانٌ مبينٌ.. ألسنةُ  سوءٍ.. حقدٌ اجتماعيٌّ مُؤصَّلٌ دفينٌ، يبدو أنّ أحدًا لا يفقهُ  حقوقَ أهلِ الخيمةِ قيدَ شعرة أو وَبَرَة،زمنُ قهرِ الإنسانِ  وسحْقِه في الخيمة أينع فئويةً. صوتٌ واحدٌ شجاعٌ لم  يُهْمَسْ لوقف قهرٍ ومقتٍ في خيمةٍ غصَّت ... أبرياءَ فكرٍ   ورأي بالتوافه والصغائر مشيخة الخيمة مشغولةٌ . ،   حرّ واحد قط لم يولدْ بعد ، الكرامةُ غائبةٌ، الزّّجُّ -  لشماتةٍٍ ومماحكاتٍ- أحَلّّّّّّّّّّّّّّّّّهُ بَنُو اللَّّقيطةِ من ذهل بن  شيبان.. تصفيةُ حساباتٍ، حرانُ قُطعانٍ ونكران. لا   القومُ قومٌ ولا الأعوانُ أعوانُ،غثاءٌ بالوَيْلِ   والثّبوروعظائمِ الأمور توعّدوا ذا كلمة غيوراً في زمن 
إفكٍ أشِر مستمرّ ... موضعَ هَتْرِ شياطين وعَبَدةِ   شياطينٍ غدا ،(صِرْنَ) النساءُ يخوِّفنَ أبناءهنَّ بحاله -هكذا   أراد الجناة- ، لم يكُنّّ من حُماةِ ديارٍ  ولاغَسَلةِ عارٍ ثيباتٌ   ولا أبكار نَهَقْنَ وشَهَقْنَ -شلّ الله من النّاهقاتِ   الشّواهقِ- الألْسِنةَ ومثلَها الحوافِر.قاطِعْنَ وانبذْنَ تَكُنّ   صوالح ..أزّتِ كُبراءُ مَلإٍ، سرَّهنّ وأثلجَ منهنّ السرائرَ  أن يغدوَ كيدُهنّ زخرفَ قولٍ وزورا نَدَلَهُ الفَجَرَةُ  الأفّاكونَ ... طِفْلُهُ المُعَاقُ،بنظرةٍ رمقهم،الأوغادُ بنو  الإماء ذوات الخطايا هم.. ومَنْ وراءَهم ... اللئيم    السيءوالوحشي - في أوج التلذذ والحبوركانوا- لما آل كيد الأنذال إليه، عَوَتْ أشباهُ مثقفين ، بين أيديهن ومن  خلفهن أميون جواهل سواقط . حمد دهماءٌ آلهتَهم   التوالف والخوالف... لايخرجْن عن شارة مُصَعّري   الخدود الرعاع ،لايعرفن قيمةً ولا حقّاً، كبّّرْنَها فكانَ لها   أنْ تكبُر، وزيّنّها فازّيّنتْ، بالقارِكحّّلْنَها، خَذلَتْهُنّ آلهتهنّ  ،فما أعْمَيْنَها ولا هُنّ أعْوَرْنَها. جُلّّ أهلِ الخيبةِ الظّانونَ  الظنونا بُهَِتوا ونُكِسوا،وكُبِتُوا. ،غيرُ مأسوفٍ عليهن كما  ثقافة وأخلاق الرّقيقّ والعبيد التي يُرَوّجْنَها،معاقٌ أنت  يابُنيّ ملء القلب مني والفؤاد حين رمقتَ أوغاد بني  اللقيطة وأشياعهم بنظرةمن السماء بريئة،لايغرّنك يابني  -وقد حُرِمتَ المشيَ والكلامَ والجلوسَ والشكوى من   ألم-.المعاقون هم الذين يدبون على الأرض زورا وبهتانا   وكيدا وحقدا، هم الأذى لاخلاق لهم ، معاقون في أنفسهم  بينما البراءة والصفاء أنت، عند ربك خيرأنت.. لك   العُتبى ولأشقائك،للأشرار العارُ والصّغار،وينتصر الله   لكم، على غير ذنبٍ قلتُه غير أنني   مَدَحْتُ فلم أغفلْ حمولةَ   معبدِ وقرّبْتُ بالقربى وجدك إنني  متى يكُ أمرٌ للنّكيثةِ   أشهدِ معي كنتم أترنّم بكم عبْرالمحنةِ قولَ الشّاعر:
 

أين الضجيجُ العذبُ والشغبُ أين التدارسُ شابَهُ   الّلعبُ؟
أين الطفولةُ في توقّّدها أين الدمى في الأرض والكتبُ؟
اين التشاكسُ دونما غرضٍ أين التشاكي مالَهُ سببُ؟
أين التباكي والتضاحكُ في وقتٍ معا ، والحزنُ والطّربُ؟

أين التسابقُ في مجاورتي شغفًا إذا أكلوا وإن شربوا؟
يتزاحمونَ على مجالستي والقربِ مني حيثما انقلبوا؟
يتوجهونَ بِسَوْقِ فِطْرَتِهم نحوي إذا رَهِبوا وإن رغِبوا
فنشيدُهم: (بابا) إذا فرحوا ووعيدُهم: (بابا) إذا غضِبوا
وهتافُهم: (بابا) إذا ابتعدوا ونحيبُهم: (بابا) إذا اقتربوا
إني أراهم أينما التفتَتْ نفسي وقد سكنوا ، وقد وثبوا
وأحسّ في خلدي تلاعبَهم في الدار ليس ينالُهم نَصَبُ
وبريقَ أعْيُنِهم ، إذا ظفروا ودموعَ حُرْقتِهم إذا غُلبوا
في كلّ ركنٍ منهمُ أثرٌ وبكلّ زاويةٍ لهم صَخَبُ
في النافذاتِ زجاجَها حَطَموا في الحائطِ المدهونِ قد ثَقبوا

في البابِ قد كسَروا مزالجَه وعليه قد رسَموا وقد كتبوا
في الصّحنِ فيه بعضُ ما أكلوافي علبةِالحلوى التي نهبوا

في الشّّطْرِ من تفاحةٍ قضموا في فَضْلَةِ الماءِ التي سكبوا
ألفيتُني كالطّفلِ عاطفةً فإذا به كالغيثِ ينسكبُ
قد يَعجبُ العذّال من رجلٍ يبكي ، ولو لم أبْكِ فالعَجبُ!
هيهاتَ ما كلّ البُكا خَوَرٌ إنّّي وبي عَزْمُ الرِّّجالِ أبُ؟؟

- فلا نامت أعين الجبناء-
والحمد لله رب العالمين.


Hit Counter