|
|
![]() |
|
بقلم: فتحـي رمضـان الأغــــا |
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. لم أكتب حرفا واحدا بعد الانتخابات، وإن كنت قد كتبت من قبلها حول تشريعي 2006 وموضوعات تُحفظ في ذاكرة هذه الشبكة، وقد شجعني على الكتابة مقال المهندس/ جواد الممتع حول الفوز والخسارة في تلك الانتخابات وهي أمور مفتوحة للفهم والتحليل. يا ويلنا كم كنا طاغين متعجرفين أفاكين تقتحم بيوتنا وتستباح منا الحرمات بينما النشامى يقذفون بأقدامهم طفلي وقرة عينى المعاق الذي لا يتكلم ولا يبكي ولا يجلس ولا يشكو ولا يطلب ولا يتمنى ولا يستطيع دفع ذبابة تقف على وجهه يبحثون عن وهم -شل الله منهم الأيدي والألسنة والأقدام أبناء الجواري والإماء هم ومن أرسلوهم-ذلكم فعلهم بمعاق أبطال الروضة الأشاوس. وطلبوا شقيقي د محمد وهددوا وتوعدوا وحجزوا هويته حسدا ونكدا لتمر الأيام ونكتب يا مهندس جواد، والقوم الذين تعرفهم شامتون فرحون شاهت منهم الوجوه ولعنوا أينما ثقفوا، لم يحترموا شيخي وأبي رحمه الله، ولم يحترموا فؤاد أمي رحمها الله ولم تأخذهم بمعاق رأفة، وهم مصرون على الدكتور محمد ولكن الرجل أبى وحجزوا هويته هكذا القذارة والحقارة في عصر الأوغاد والمرتزقة والجهلة والحاقدين. نعم يا شيخ جواد، في هذه الغابة كان على والدي وشيخي رحمه الله أن يزور العتبات المقدسة فما احترمت شيبته، على مدار أسبوعين، يذهب بحثا وسؤالا والأوغاد بنو اللقيطة من ذهل بن شيبان يستمتعون ويخوفون بي الآخرين، كان والدي رحمه الله يعمل ظهرا،يسري مبكرا إلى العتبات المقدسة ولا مجيب،ثم يذهب إلى عمله، ويعود عصرا إلى العتبات إياها ولا رحمة ولا احترام وعلى هذا الحال أمضى الأستاذ/ رمضان رحمه الله أياما لاطعام ولا شراب حتى خر مغمى عليه على الدرج، ولاحياء هكذا ياشيخ جواد حقوق الإنسان التي يريدونها، كانوا قوما فاسقين طاغين يفسدون في الأرض ولا يصلحون يسرقون وينهبون يسكرون ويوبقون ويسبون الدين ويتسلون علينا وآباءنا وأمهاتنا وطفلنا المعاق. ولأننا وقفنا على المنبر وتحدثنا عن سب الدين الذي يمارسونه كان ما كان، ذلكم فعل الشياطين والعبيد الآبقين، والأفاكين المفترين، المرجفين لايقيمون للحق ولا الحقيقة وزنا، قاتلهم الله أنى يؤفكون. الناشئون على العبودية لاخلاق لهم ياشيخ جواد، والمتنكرون لحقوق الإنسان مهزومون ما امتد الزمان الناسون الله مخذولون المؤذون أبي وأمي رحمهما الله ساقطون منحطون، الخاطئون الذين يتسلون بنا والراكلون قرة عيني المسكين الضعيف المعاق هم شر البرية الذين أرادوا بنا الذلة أذلهم الله، الذين كادوا رد الله كيدهم في نحورهم ، الذين خاروا وصمتوا هم الجبناء، يتحمل ذلك الرعاع والسادة، أعضاء التشريعي ومستشارو حقوق الإنسان وأعضاء اللجان ووزراء الأوزار الأقارب والأباعد الذين لم يحرروا أنفسهم من الجبن والبخل والتقتير والأراجيف والكذب والغرور والفساد والرذيلة، وقالوا نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر تطاردهم لعنات المظلومين الأبرياء، الأوغاد الذين كشف عنهم الغطاء يقولون ما لايفعلون ويصدون عن مواساة أو زيارة زمن الكرائه لا رجعه الله ..السلام عليكما ياوالدي السلام عليكما ورحمة الله وبركاته وعلى الأرض التي وارتكما وعلى روحيكما الطاهرتين السلام عليك ياشيخي وجدي على روحك الطاهرة يامن تفقه حقوق الإنسان والحيوان وحرية الرأي والكلمة والتعبيروكنت رءوفا رحيما بالأنعام قبل زمن الأوغاد والأشرار والجهلة الغارقين في الفساد الذين أبى الله إلا أن يفضحهم في الدنيا قبل الآخرة وسيئت وجوههم بملفات وشهود. السلام عليك ياقرة عيني
وبعضي يارمضان يامن احترمه السعوديون والمصريون والإسرائيليون في المطارات
والمعابر يداعبونه ويعطفون عليه يحملونه ويقبلونه يشترون له الحلوى ويريدون
أن يطعموه يحضرون له الكرسي يحملونه عليه، يحبونه وكأنهم يعرفونه، رمضان
هذا يا شيخ جواد بشوش سمح ملائكي بريء كنا نطوف به حول الكعبة المشرفة
امتدت يده إلى سُبحة أحد الطائفين، وشدها أردت أن أعيد السبحة إلى الرجل
فأقسم ألا أسحبها من الطفل، رمضان هذا ياشيخ جواد كان يحمله المرحوم
المهندس أحمد بدوي بين يديه ابتغاء الثواب والأجر رغم أن المرحوم كان مريضا
بالقلب، رمضان هذا ياشيخ جواد أصابته غصة في الطائرة فالتف من حوله الطبيب
والمضيفون والمضيفات وقالوا: أنطلب من الطيار أن يعود إلى جدة؟ بينما نحن
في طريقنا إلى القاهرة، قلنا لهم:لا، هذا يحدث له، ولم يتركوه إلى أن ذهبت
عنه الغصة، ثم جاءنا مضيف وقال:الطيار يطلب منكم أن تنتقلوا من الدرجة
السياحية إلى الدرجة الأولى،وقد كان.رمضان هذا بشحمه ولحمه ركله الأوغاد
بنو الإماء حين اقتحموا عليه بيته وروعوه بالعنصرية وحب التشفي كي يسعد من
عشيرته الأوغاد والمتكرشون عديمو الأحاسيس والمشاعر المقربون من شيوخ
العقل، الموسوسون المتوجسون الحاقدون الكاذبون المعطلون لمصالحنا عند شيوخ
العقل. هل يعقل ياشيخ جواد أن تكون بيوت وأبواب الله مفتوحة للجميع، بينما بيوت وأبواب أولي الأمر مُغلَّقة؟ ياشيخ جواد مع الاحترام ناشدتك التعاون في الأمر وتدبيره مع الذي تعرف.وتحتار ياشيخ جواد بعد ذلك في تفسيرما أسميته الزلزال .إنها خطايا المظلومين ودعاء الأولياء الصالحين القهر والاستكبار التشرذم الفساد والإفساد النكوص والكيد تتصل بأحدهم فلا يرد لايرحمون صغيرا ولا يوقرون كبيرا هم آلهة السكر والطحين والمعابر الرازقون هم المستكبرون الراكلون رمضان الطيب المسكين الضعيف، تسلم على أحدهم فيمد لك ربع يده ثم يفر منك فرارا، تنزل على أحدهم فيحتجب لالباقة ولا آداب ضيافة، فلسطين لهم دجاجة من بيضها الثمين يسرقون، يوقفون المعاملات التي ليسوا طرفا فيها حسدا ونكدا يخدعون الناس والله خادعهم وكاشفهم ،ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار. ألم تعلم يا شيخ جواد أن سائقا لأحد الأعضاء السابقين رشح نفسه؟يعلمون الغيب وزعوا الهلال وديوان التشريع على بعض المرشحين لينسحبوا؟ فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، الغرور والمكابرة بل هي أخذة رابية، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا، فسبحان مالك الملك المعز المذل الرافع الخافض والحمد لله رب العالمين |
|
مواضيع للكاتب
ذات علاقة
-
تشريعي 2006