|
مُبــــادرة ســــلام [غادرونا].
انطلاقا من المباديء التي يحملها الشعب العربي الفلسطيني،وحبه لوطنه
التاريخي،وارتباطه به،وحرصه على حياة آمنة له وللشعوب كافة، ومنها اليهود المسالمون
الذين خدعتهم المؤسسة الإرهابية الصهيونية ونحرص على حياتهم وأمنهم وسلامتهم صغارا
وكبارا،ونتألم لآلامهم ونعطف عليهم ونتعاطف معهم ونبذل أقصى الطاقة لتوفير الأمن
والراحة، ورغد العيش لهم،وألا يموت أحدهم إلا ميتة طبيعية خالصة،ولكونهم يبحثون عن
الأمن والاستقرار، وغير مرتبطين بأرض ولا وطن محدد،ولأن فلسطين ليست لهم وهم يدركون
ذلك ولا تحقق لهم ما يطمعون فيه،بينما ورطهم عتاةالصهيونية فقتلوا أبناءهم ورمّلوا
نساءهم وأوردوهم المهالك،وفرضوا عليهم الضرائب الباهظة والتجنيد والموت، ولم يتركوا
لهم الهامش المناسب للربح وتكديس الأموال،وأوهموهم بسلام هو سلام بارد مع حكام دول
مجاورة أبرموه خوفا وعجزا،وخَوَرًا وضيق أفق وجهلا، فلا قيمة لسلام كاذب لم ترتد
عليهم منه العوائد المالية والثروات التي يحبونها، ويزداد الفقروالعوز بينهم ،ويغرق
حكامهم في الأموال والملذات والرشوة،ولايتركون لهم سوى الفتات والموت
والهلاك، ليحل عليهم غضب الرب وعقابه لما يقترفون من الذنوب والآثام والقتل الذي
حرمه الرب ،وأحله لهم عتاة الصهيونية،ليخالفوا أمر الرب فمن قتل نفسا بغير نفس أو
فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا،ونعلم أن اليهود الطيبين مضطهدون وخائفون
وهم ينتظرون الخلاص والفكاك والتوبة إلى بارئهم من المعاصي والقتل، وطرد أهل فلسطين
واغتصاب أراضيهم وممتلكاتهم،وتشريدهم.
هلموا إلى السلام والاستقرار لكم ولأسركم ونحن نساعدكم في خلق أرقى الوسائل والظروف
الإنسانية السليمة والسلمية كي يهنأ الشعب بالأمن والأمان الذي يريد،دون أن يمسه
أذى أو خدش، وليمارس حقه في الحياة الكريمة الآمنة،ويزاول أعماله هاديء النفس مطمئن
البال، وفق الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، لايؤذيه أحد ولا يؤذي هو أحدا،وفي
سبيل الحفاظ على حياته، وهو أحرص الناس على حياة،وتأمين حياة آمنة كريمة لكم تحققون
فيها الأرباح والمكاسب،وتشبعون نهمكم من الأموال والكنوز والثمرات،لأن أمريكا لن
تبقى ولن تدوم لكم ،كما هو شأن من أبرموا معكم تفاهمات عقيمة ممسوخة تافهة عربا
أوممن ينتسبون إلى فلسطين. لقد أوقعتكم الأيدي الشريرة والنفوس المريضة الصهيونية
والأمريكية والعربية والفلسطينية في جحيم الخدعة الكبرى بالسلام،وهم يفترون عليكم ،جميعا
كما يفتري عليكم غلاة الصهاينة الحاقدين، واعلموا أن نجاتكم وخلاصكم وتوبتكم إلى
بارئكم هي في تفكيك الكيان العنصري الإرهابي والرحيل العاجل بعيدا عن الوجل والخوف
فلا تضيعوا الفرصة، ثوروا وتمردوا وساهموا معنا في تنفيذ مشروع السلام العادل
والصلح التاريخي (غادرونا) الذي يضمن لكم المكاسب الرائعة التالية: *الرحيل الآمن
والمأمون من أرض ليست لكم ولا لآبائكم.
*المال والذهب واتساع هامش أرباحكم والعمل والتجارة وسط مئات الملايين.
*سلامة أرواحكم وأموالكم وأبنائكم.
*البعد عن الذل والقتل والفرار من الهوان. *النجاة من الأهوال باستخدامكم مطايا
وضحايا لأطماع المهووسين.
-لايحق لرعايا الكيان المفكك البناء أو المغادرة إلا إلى خارج فلسطين ،ولا سيادة
لهم برا ولا بحرا ولا جوا، كما لايحق لهم امتلاك أي وسائل نقل حديثة ولابدائية خلال
مدة استعدادهم للرحيل،ولهم على أهل فلسطين تأمين الحماية والطعام والشراب والعلاج.
-لايحق لأي فلسطيني العمل ضد مصلحة اليهود بإيواء أو إخفاء أوتستر على أي منهم.
-من حق أي فرد أقام في فلسطين قبل سنة1900م، ولم تتلوث يداه بالدم العربي
والفلسطيني طلب البقاء في فلسطين بعد النظرفي طلبه.
-يتولى الجيش الإسرائيلي هذه المهمة وبنفس كيفية إخلاء قطاع غزة.
-تتم التغطيةالإعلامية الكاملة لهذا الصلح التاريخي . -المبادرة بتفكيك وتسريح
المؤسسة العسكرية الإرهابية التي عاثت فسادا وظلما في الأرض، وزرعت الإرهاب والرعب
والعداوة والبغضاء بين الفريقين.
-عدم التعرض لأدنى حقوق الإنسان أثناء عملية الإخلاء حرصا على سلامة الراحلين رجالا
ونساء وأطفالا، ويصار فورًا إلى سحب عملتهم واعتماد تداول عملة مؤقتة بديلة لمدة
لاتتجاوز سنة واحدة يصار بعدها إلى العملة الفلسطينية.
-يتم تنكيس علمهم وإزالته تحت إشراف دولي.
-تعتبر كل الاتفاقيات والمعاهدات والتعهدات والتفاهمات والتنازلات والأفكاروالرؤى
المبرمة وغير المبرمة المعلنة والسريةمع الكيان المفكك باطلة ولاغية وغير ذات قيمة.
-يتولى الفلسطينيون مهام الحفاظ على دماء وأموال وأعراض وأمن الراحلين الذين لهم
الحق الكامل في حمل رموزهم الدينية وموتاهم إلى حيث يريدون، يتم تطهير كامل فلسطين
التاريخية من كل ما استحدثه المعتدون.
-تتولى الدول الغنية نفطية وصناعية ومانحة دفع مبلغ 30 ألف دولار كندي لكل أسرة
تغادر فورا.
-التوقيع على وثيقة عدم التفكير في الرجوع، إلا للزيارة وبعد مضي خمسين سنة شمسية
من تاريخ الرحيل والتصفية التاريخية للنزاع.
-يسري مفعول ذلك على كل حاملي هوية الكيان المفكك في الخارج شريطة عدم ازدواج
الهوية، وتؤول جميع المؤسسات والسفارات للشعب الفلسطيني.
-يقدم الحاخامات وقوى السلام والعالم اعتذارا واضحا وصريحا عن كل ما جرى
للفلسطينيين من عذابات وقتل ومعاناة واغتيالات وتصفيات وحرمان طوال العقود الماضية،
يتلقى الفلسطينيون تعويضا مجزيا عما لحقهم من الأذى والقتل والتشريد وتعطيل أعمالهم
.
-تتم محاكمة عالمية نزيهة لمجرمي الحرب والإرهاب المنظم والخداع والاحتيال.
تتولى الأمم المتحدة بكل مؤسساتها التصرف في الترسانة العسكريةالصهيونية،
واعتماد الأرض التي بارك الله فيها أرضا من أسلحة الدمار الشامل ، ويكون مردود
الأسلحة-حال بيعها- للشعب الفلسطيني.
- من حق الراحلين ممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية، ولا يُسمح لهم بإقامة أي جدر.
-يتعهد الفلسطينيون باحترام القوم والدفاع عنهم وحقن دمائهم ومساعدتهم،لتيسير
خروجهم معززين مكرمين من الأرض التي بارك الله فيها،تماما كما حدث في قطاع غزة .
- تيسير العودة إلى البلاد التي جاءوا منها،ويحق لهم اختيار أي بلد للإقامة فيه
بالتنسيق مع الدول التي وقعت معهم معاهدات سلام،وأصدقائهم ممن ينتسبون للعروبة
والإسلام.
-جميع الممتلكات والمستندات الرسمية والخرائط ملك للشعب الفلسطيني.
- إن الدم اليهودي-كما دماء البشر جميعا- غالٍ ولن يُسمح بأي انتهاكات أوعدوان على
القوم،في إطار تنفيذ مشروعنا للسلام والصلح التاريخي(غادرونا).
إننا نكنّ كل التقدير والود لغالبية اليهود الذين لم تتلوث أيديهم بالدم العربي
والفلسطيني ونضمن خروجهم بأمن وسلام من بلادنا، والله على ما نقول وكيل.
- يتولى المستقلون من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني اختيار شخصية وطنية نزيهة
صادقة مناضلة نشيطة منفتحة مستقلة،منشرحة الصدر،و ضمن معايير دينية وأخلاقية
واجتماعية راسخة تتولى رئاسة المجلس،تؤدي القسم على الإخلاص والتفاني والصدق، تخدم
الشعب تستجيب له،تقدّس الفلسطيني ولا تتجاهله تشاركه أفراحه وأتراحه تدافع عنه،تقول
بما يرى، تعطي و تعمل من أجله، تقع تحت طائلة المسائلة والاستجواب والنقد والعزل من
أي فلسطيني.
-حل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية،وإعادة تشكيلها على مستوى الداخل
والشتات لتشمل كافة مدن وبلدات وقرى ونجوع فلسطين التاريخية من شخصيات وطنية مستقلة
عفيفة ووجوه شابّة جديدة موثوق بها، دون سن الخمسين، لافاسدة ولا مشبوهة ولا
مستهترة ولا متواطئة،خالية من الأمراض، لم تتلوث يداها بمال ولاكرامة ولا دم ولا
حرية الشعب الفلسطيني، تؤمن بحق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة على كامل
التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف دون تنازل ولا تفريط.
-إعفاء كل من انتموا لساحات العمل الفلسطيني المختلفة- محترفين أو هواة،في الداخل
أو الخارج- منذ سنة1950م.وحتى نهاية 2006م. من مهامهم ومناصبهم دفعة واحدة،
وإحالتهم إلى التقاعد،وممارسة هواياتهم ليستجموا ويكتبوا مذكراتهم،ويفسحوا المجال
لتدافع الأجيال،فمن المؤكد أن شؤون الشعب الفلسطيني ستسير بدونهم،وليسوا قدرا
مقدورا،ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
-إعلان تفكيك وإلغاء السلطة الفلسطينية وتوابعها ومؤسساتهاوارتباطاتها،والمحاكمة
العادلة النزيهة لكل من تثبت إدانته بالقتل ونهب المال والفساد والتواطؤ والاتصال
بجهات أجنبية والاستقواء والاستعلاء، واستغلال المنصب والتحريض والثراء غير المشروع،
وتعذيب الناس وقهرهم اجتماعيا،وتهديد حياتهم واقتحام بيوتهم، وخدمة المعتدين والغش
التجاري والإداري، والتزويروالاستفزاز والرشوة وشراء الذمم والضمائر والأصوات
وإثارةالفتن، مع اعتذار واضح وصريح إلى كل المتضررين والضحايا الذين أهينوا
وخُدِعوا وخُذلوا وهُمّشوا،فمن يعتذر لشعوب أخرى عن موقف، أولى أن يعتذر لشعبه عن
ممارسات وانتهاكات.
-إعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كل فلسطين التاريخية. -يطلق
على هذه العملية اسم(رحمة من ربك)إذ لا تسفك دماء ولا عدوان ولاظلم. -استئجار 2% من
أراضي جنوب فلسطين يتم تجمع الغزاة بها تمهيدا للرحيل،يُلزم بتكاليفها أباطرة
الفساد، ووارثوهم منذ تأسيس الصندوق القومي الفلسطيني وحتى ديسمبر2006م. وفق تحريات
مستشارين وقضاة عدول مستقلين.
-ترتدالأجرة إلى أصحاب تلك الأرض-من عرب فلسطين- ولمدة لاتتجاوز تسعة وثلاثين شهرا
قمريا غير قابلة للتمديد. تُفتح أبواب الأرض التي بارك الله فيها للعالمين أمام
جميع الفلسطينيين ليعودوا إلى
ديارهم،ومدنهم وقراهم،وفق آليات دقيقة منظّمة، ليُغلق -إلى الأبد- زمن مساومات،
تجاوزات، ومهازل.
-يتم استفتاءجماهير الشعب الفلسطيني في كل العالم على مشروع السلام والصلح التاريخي
(غادرونا)،مع الاستعداد التام للتفاوض السريع والعاجل حول تنفيذ دقيق وأمين لهذه
المبادرة التاريخية التي تنسجم مع مصلحة الفريقين، ويُحاط بها علمًا الزعماء العرب
وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة،وكافة الدول المحبة للسلام العادل والدائم (ومن
ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون).
-هذه المبادرة قابلة للبحث والنقاش والتعديل بما يضمن التمسك بفلسطين التاريخية.
والحمد لله رب العالمين
|