|
لا ياهنية؟؟!!
بقلم: فتحي رمضان محمد الأغا
لا ياهنية ماهكذا القيادة وما هكذا إنرال الناس منازلهم لا
ينبغي على المرء أن يحيد
عن الهدف ؟؟ الجورة هي الهدف فمن الذي ثنى القوم عن الهدف؟؟ القطاع لايستحق هذا
العناء لم نتقدم خطوة واحدة صوب الأهداف المعلنة إذا كان القطاع هو منتهى الطموحات
فهي مهزلة القطاع كان يحكمه حاكم عام مصري واحد لم يزد إن لم يكن قد نقص، والقطاع يا
هنية ليس البديل عن الجورة ؟؟
من المقت أن يعاد فتح باب المعتقلات بهذه الطريقة ومن
العيب والعار أن يقتاد ابن عائلة أنتم والكل يعرفها بهذه الطريقة وتلكم
الفجاجة؟؟ هذه خان يونس وليست الجورة هي خان يونس وليست الجورة!!؟؟ الضيوف لايعتقلون
صاحب البيت الذي آزر وآوى ونصر؟؟ في هذه الساعات المباركات من يوم الجمعة وفي هذا
السن المتقدم والرصيد الاجتماعي الهائل من الوطنية والنقاء؟؟ بهذه الطريقة وأدتم حق
العودة واخترتم حكم غزة كما فعل الآخرون وربما تكون هي الحقيقة التي يرسخها
القوم؟؟
كاتب هذه السطور يمقت الظلم والتعدي وله من التجارب ما يدفعه للكتابة، من هو
الذي يمكن أن يزايد عليتا وعلى عائلتنا؟؟ أمن هو هذا الذي ارتضى لنفسه أن يقتاد
د.زكريا إلى السرايا سيرا على الأقدام أم في باص؟؟ بارك الله فيكم منتهى الكرم
والمروءة أن حملتموه في باص؟؟ هذا ليس مربط الفرس؟؟ وهل الاعتقال يكون بطريقة مهذبة
كما يقول الناطق باسم الداخلية؟ ومن هو الناطق باسم الداخلية الذي يتفاخر بمفرداته
ويمن علينا بتلكم الطريقة؟؟ ماذا تركتم من بعد ذلك؟
ومن الذي أوحى بهذا كله؟؟ أم حسبتم
أن عائلة بهذا المستوى يمكن أن تهضم هذه الفعلة؟؟
عائلة لا يمكن أن تفرقها التنظيمات
والفصائل؟؟ هي من قبل التنظيمات ومن قبل الفصائل وهي من بعدها وفوق التنظيمات
والفصائل هي؟؟ من هو الذي ارتضى لنفسه هذه الفعلة؟؟ قد يتفق المرء وقد يختلف مع هذا
وذاك ،ولكن فكرة هذا العدوان الصارخ مرفوضة مدانة لأن الدكتور زكريا ليس طفلا صغيرا
ولا انسانا يمكن أن يستباح حقه وعائلته بمثل ما كان،ومن هنا لم يكن ثمة من ينزل
الناس منازلهم، هذه كلمة للتحذير من المستوى الذي يهددنا جميعا وترتضي عن حق العودة
بديلا بتشريعي وحكومات واعتقالات؟؟
القطاع ليس دار حكم ولا مقام وليس هو البديل عن
فلسطين، وعائلة الأغا ليست حقل تجارب لمن هب ودب، تأبى الضيم وتواجه المارقين
والمتجاوزين والشامتين والمتشفين في كل زمن وفي كل حين ..هذه رسالة لكل من ألقى
السمع في الأولين وفي الآخرين،وبعد فلاأنتم ولا الدكتور بمطعميّ ولا الساقين، وهي
ليست دفاعا ولا انحيازا للرجل (وكلانا يعرف الآخر جيدا ويستذكر كل شيء) لكنه وضع
الرجل في موضعه مهما اختلفنا أو اتفقنا معكم أو معه وهي صرخة شجاعة في وجوه الألى
استهانوا بالرجل وعائلته وسمحوا لأنفسهم بهذا الخرق الشنيع لمباديء الأعراف
والتقاليد وما ينبغي لهم، وعذرا للدكتور فتلكم هي ضريبة الوطنية والمواطنة، أما
القطاع فلم نعلم أنه سجل في دائرة الطابو باسم فريق دون فريق،
وهو ليس حكرا على فئة
دون أخرى، وبعد فينبغي إعادة النظر فيما حدث ويحدث، والحساب آت...
|