|
نعم يا د.عمار !!؟؟.
بقلم/ فتحي رمضان الحاج محمد الأغا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.منذ
عام كتبت عن براءة الاختراع التي حصل عليه شقيقي
د.صلاح في الحاسوب، وأعود اليوم للكتابة في الإنجاز
العلمي الهائل في مجال جراحة الأعصاب الذي حصل عليه د.عمار زكريا الأغا، ولكل مجتهد
نصيب!!ذلكم ما عرفناه وما فقهناه في زمن المسارعة والتسابق وطن جميل هاديء يتنافس
أبناؤه وبناته في البذل والتحصيل والعطاء والإبداع، وقوم لا تلهيهم عن القراءة
الدقيقة الفاحصة ملهيات الحياة ولا تحيد بهم السبل. ونحن أناس لا توسط عندنا لنا
الصدرُ دون العالمين أو القبرُ
حق للمرء أن يبتهج وتحيط السعادة والمفخرة به من كل جانب،علم ينتفع به !!بلْهُ علم
تنتفع البشرية به،يرفع الهامات والقامات عاليات،وأولئك قومي!!. أولئك قومي فجئني
بمثلهم إذا جمعتْنا ياجريرُ المجامعُ لقد يسّرلعمار الدرب وهداه ربه إلى ذلكم
الإنجاز اللافت للنظر في ميدان عمله وتخصصه ليضرب مثلا يسطر بالفخر والثناء الجميل
الحسن على مستوى عالمي غير متقوقع ولا هيّاب، لم يدرك قيمته من هم دون ذلك، الذين
على الصّمَم والبَكَم هم مُؤصّلون، وعن المكارم معرضون فإما هم وإلا فلا؟؟؟!!،
لايدركون روعة للحظة ولاقيمة الإبداع فعموا وصموا ثم عموا وصموا ونكصوا على أعقابهم،
لأن ذلك يؤذيهم ولا يتسق مع مريض أوهامهم وهم الذين تتلاعب بأحلامهم الصغائر، بينما
يضعون أصابعهم في آذانهم حين يكون الأمر جادا وجديدا وغير مسبوق، فمن لاتَحَرّّكُ
منه المشاعر والمفاخر ولا تهزه الخوارق في أمثال هذه المواقف إنما هو ميِّت الأحياء،
الذي أعرض وتولى ووسوس له قرينه :لو كان ذلك في رجل من القريتين.
إن المستوى العلمي والثقافي للدكتور عمار يبز أدعياء العلم وعشاق الوجهنة
الاستعراضية الرخيصة الساقطة، وكل المتمسحين المتربصين الذين يؤذيهم العطاء والصدق
والإبداع، ويرونه هينا هوان أنفسهم وهو رغم أنوفهم: عظيم.. عظيم.. عظيم. حدث ذو
تفرد وتميز، يقدره حق قدره الراسخون في العلم لا الراسخون في الجهل.
ويعكس الحدث المثير قدرة الدكتور عمار على الإنتاج المتسم بالقدر الأكبرمن طلاقته
الفكرية، ومرونتة التلقائية وأصالته استجابة للمشكلة أو الموقف المثير،وتتجلى
المقدرة الفذة في روح المبادأة التي يبديها للتخلص من سياق التفكير العادي، واتباع
نمط جديد من التفكير المجدي، ذلك أن الفائدة شرط أساسي في التفكير والإنتاج المبدع،
إذ لا يجوز إطلاق مفهوم الابتكارعلى إنتاج غير مفيد، أو إنتاج لا يحقق رضا المجتمع
في فترة زمنية معينة .
بدافعٍ من حب الاستطلاع والاستفسار، روح الاستقصاء التتبع الدقيق، والحماس المتواصل
المثابرة في حل المشكلات، والرغبة في التقصي والاكتشاف، الولع بالمواضيع العلمية
والرياضية الصعبة، والبراعة وسرعة البديهة وتعدد الأفكار، وعرضها بصور مبدعة،
التمتع بخيال رحب وقدرة عالية على التصورات الذهنية، ومستويات عقلية عليا في تحليل
وتركيب الأفكار والأشياء، تكريس الجهد للعمل الجاد بدافع ذاتي، وتهيئة النفس للعمل
العلمي لفترات طويلة،والثقة الكبرى وامتلاك خلفية واسعة وعميقة في مجالات علمية
مختلفةكثرة القراءة والاطلاع ،الأسئلة الإبداعية ذات النهاية المفتوحة،
والاستقلالية في الفكر والعمل والحكم ،والجرأة، وضبط الذات والسيطرة عليها، هذا
فضلا عن موروثه العلمي المميز،لذلكم وبذلكم كله، ألقى الدكتورعمار إنجازه العلمي
العتيد بين يدي قومه، شعبه وأمته، بل العالم فمنهم: غويّ ينعق، ورشيد يشارك،
يهنِّيء ويفخر، وحاسد مأفون حاقد، يتوارى من القوم من سوء مابُشِّر به، هنيئا
للدكتور عمار ولوالديه لآله وصحبه، وها نحن بصدد ما قد تَفتّقُ عنه أذهان القوم من
الاحتفاء بعالم جليل على مستوى المحافظات والبلديات والمرجعيات والوزارات والجامعات
والتشريعي ،تلكم هي الشرعية الحقة الشرعية العلمية والشرعية الاجتماعية،وذلكم هو
ميدان التنافس الحقيقي،ئقافة العطاء والبذل،وهؤلاء هم الألى بهم تشرف وتفخروتفتح
ذراعيها فلسطين.
أولئك قومي فجئني بمثلهم إذا جمعتْنا ياجريرُ المجامعُ!
،ولكن جريرا مازال يغط في سبات عميق !! أما نحن يا د.عمار فكل أطباء الأدمغة يقفون
عاجزين عن علاجنا والبقية عندك،الشكر الجزيل لك لأنك رددت بسرعة على تهنئتي رغم
مشاغلك فأنت قدوة لمن هم دون ذلك،وليتك تتبرع بمحاضرة واحدة لحماة فلسطين كبارا
وصغارا ،ذكورا وإناثا تعلمهم ضرورة الرد على الرسائل،على بركة الله امض في طريقك
والله معك .
. ملحق1:
التاريخ الدراسي:
• 1989-1995 :ماجستير جامعة دبلن ، كلية ترينيتي –دبلن.
• 2002-2004 : جامعة دبلن ، كلية ترينيتي.
• 2002-2003 : جامعة إيرلندا الوطنية ، دبلوم عال في الرعاية الصحية.
المؤهلات الطبية بعد التخرج:
• 1998 : عضوية الكلية الملكية للأطباء _ إيرلندا .
• 2003 : شهادة إكمال التدريب التخصصي في الغدد الصماء والسكري. (مجلس العلم
والتكنولوجيا).
• دكتوراه في الطب 2005 م .
الجوائز:
• التخرج بامتياز عام 1995م.
• ميداليه لأفضل ورقة بحثية قدمت حول الغدد الصماء. المؤتمر العلمي السنوي ، دبلن ،
2004م.
• منح الجائزة الاولى من شركة فايزر إيرلندا و(مجلة العلوم الطبية جائزة الغدد
الصماء والسكري) 2005 م وإدراجها في منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة العالمية،
في العلوم والهندسة ، اعترافا بالإنجاز المتميز في مجال العلوم التي ساهمت إلى حد
بعيد في تحسين المجتمع المعاصر. .
• اضطرابات السكري.
• نتائج علاج تضخم عظام اليد والقدمين .
• الأوعية الدموية والحد من خطر النوع الثاني من داء السكري .
• تأثيرهرمون النمو في مرضى نقص هرمون النمو .
• دراسة بحثية لتحديد معايير عملية لتشخيص فشل الغدة الكظريه الحاد في مرحلة
الإصابة.
رسالة دكتوراه في الطب : بعد صدمة إصابة المخ،وتناولت:
1 - دراسات تفصيليه شملت عددا كبيرا من الناجين من صدمة إصابة المخ.
2 - تعريف التاريخ الطبيعي بعد الصدمة.
|