قُنصليــــّـة دبـــي
 بقلم/فتحي رمضان  محمد الأغا
 دار الفتوى والبحوث الإسلامية للقدس والديار الفلسطينية


 

 الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين0 قيض رب العالمين لي السفر إلى دبيّ في مهمة عمل بتكليف من لدن أعلى مرجعية دينية إسلامية(دار الفتوى) ،وأعلى مرجعية سياسية في فلسطين،(مكتب الرئاسة) بالتنسيق مع القنصلية في دبي،وقد اسقبلني في المطار بالفرح والسرور والبهجة والحبور سعادة نائب القنصل السيد أبو غانم حفظه الله من كل سوء،وجزاه الخيرات بما صنع ولم يقصر،بما رتب من الأمور وما بذل من الجهود لإنجاح هذه الزيارة، وفي لقاء مع صاحب السعادة القنصل دار الكلام حول احتياجات دور الفتوى ،وأبدى سعادته كل استعداد لتأمينها،وما فتيء يسأل ويسأل بشغف واهتمام شديدين عن سماحة المفتي العام،وعن سماحة نائب المفتي العام ،وعن دور الفتوى في فلسطين،وما يمكن أن يقدم لها،وقد كان سعادته باسما بشوشا مستمعا لبقا مرحِّبا ،وقد وفر كل اللازم لتنجح هذه الزيارة وتحقق أهدافها ،وتعهد سعادته بتأمين كل مطالب دور الفتوى التي قدمتها له مكتوبة  ،وكان لي معه أكثر من لقاء رغم مشاغله وارتباطاته هو والفريق العامل في القنصلية،من تدفق الزوار ومعالجة أمور الجالية وحل مشاكلها،وترتيب اللقاءآت والمؤتمرات،واستقبال كبار الشخصيات وتأمين وسائل الدعم للقضية،لقد وصلوا بالنهار لياليهم ،وضحّّوا بأوقات راحتهم حتى بلغ بهم التفاني والعطاء مبلغا ذا تميز،فهم الجهة الوحيدة التي تفتح ابوابها يوم الخميس -وهو يوم عطلة رسمية- لتأمين الخدمة والرعاية للمراجعين،وكان إذا ما غبت عن القنصلية-رغم مشاغله- افتقدني وأرسل لي،بينما يواصل مجهوداته ويجري اتصالاته لتأمين مطالب دار الفتوى والبحوث الإسلامية ،ذلكم جانب من  الحياة اليومية الحافلة بالعطاء والإخلاص والتميُّز التي يحياها الأستاذ الكبير السفير/ سليم أبو سلطان في خدمة شعبه ووطنه، ولايمكن نسيان بقية الإخوان الذين يعاضدونه ومنهم :أبو غانم،ود0 رمضان والأستاذ منار حفظهم رب العالمين جميعا ووفقهم إلى ما يحب ويرضى،في هذا الشهر الكريم مع الشكر الجزيل والعرفان على مجهوداتهم المتواصلة لتأمين مطالب دار الفتوى والبحوث الإسلامية،وتوأمتها مع المؤسسات والمراكز الإسلامية،عى أمل أن يستمروا جميعا جسر تواصل وعطاء يربطنا بتلك المراكز والمؤسسات،ويؤمِّن   لنا -في دار الفتوى- المشاركة الدائمة في أنشطة وفعاليات تلكم المؤسسات0         تحيات لكم جميعا،وأكرر الشكر على اهتمام سعادة السفير والفريق العامل بمطالب وحاجات دار الفتوى والبحوث الإسلامية للقدس والديار الفلسطينية 0        
            وبارك الله فيكم 0      
            كل عام وأنتم جميعا بخير0   
           والحمد لله رب العالمين0 
    

Hit Counter