تطل علينا الانتخابات التشريعية الثانية في الخامس و العشرين من يناير
2006, بكل ما تحويه من تنافس وتجاذب لحشد الجماهير نحو المرشحين
للانتخابات على مستوى فلسطين. عائلتنا "الأغا" عائلة الأكرمين و بكل
تاريخها الناصع و النابض, و دورها الرائد في صناعة الحدث السياسي
والاجتماعي والثقافي, ليست بعيدة أبدا عن هذا التجاذب والتنافس, هذه
العائلة العريقة الضاربة جذورها في الأصالة, تخوض اليوم الانتخابات
التشريعية بمرشحيْن من أبنائها الأجلاء المشهود لهم بنظافة اليد وطهارة
اللسان و أصالة المحتد. وللعائلة الشرف الكبير أن يكون اثنان من
أبنائها مرشحيْن على قائمتين لأكبر فصيلين من الفصائل الفلسطينية
العاملة على أرض الوطن.
الأخ المناضل الكبير سفيان عبدالله الأغا (مجيد) محافظ مدينة رفح صاحب
التاريخ النضالي الكبير, و المشهود له بالكفاءة وحُسن السمعة و التواضع
و العلاقات الطيبة, فالعائلة تفخر بأن يمثلها هذا المناضل أحد قادة
حركة التحرير الفلسطيني –فتح على مستوى دائرة خانيونس.
الأخ البروفيسور محمد رمضان الأغا المرشح على قائمة حركة "حماس" يحمل
درجة الأستاذية في علوم البيئة, ويُشهد له بالكفاءة والدراية والإخلاص
في العمل, فالعائلة تفخر بأن يكون أحد خيرة أبنائها من حيث الدرجات
العلمية و الأكاديمية يمثل حركة مقاومة مجاهدة على مستوى الوطن.
ودور العائلة هنا أن تعمل على إنجاح كلا المرشحين بالتصويت لكليهما,
فلا ضير في ذلك, فبوسع ابن العائلة الكريم ابن الكرام أن يصوت على
مستوى الدوائر للأخ مجيد, وأن يصوت على مستوى القوائم للأخ محمد رمضان,
وبذلك تزيد العائلة من فرصة نجاح كلا المرشحين, وان شاء الله تفخر
العائلة بأن لها نائبين في المجلس التشريعي القادم.
و هذه دعوة لك أخي, يا ابن عائلة الكرام, أن تدعم عائلتك بصوتك الذي لا
بد ان يكون له بالغ الأثر في فوزهما بإذن الله, الأمر الذي يكون مفخرة
لك و لعائلتك للمرة الأولى في تاريخ فلسطين الحبيبة. و من الجميل في
هذا الترشيح أن أحدهما لا يؤثر على الآخر و لا يضعف فرصته و هو أمر
يقود إلى وحدة العائلة و صف كلمتها و نبذ خلافاتها و رص صفوفها.
أ. ملاذ الاغا
المحاضر بالجامعة الإسلامية
كلية التجارة
قسم الاقتصاد والعلوم السياسية
|