اقرأ هذا فسوف يصلى عليك 70 ألف ملك


أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
هو الله الذى لا إله إلا هو عالم الغيب والشهاده هو الرحمن الرحيم
هو الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام الْمُؤْمِن المهيمن
العزيزُ الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون
هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما فى السموات
والأرض وهو العزيز الحكيم

من قالها يصلى عليه 70 ألف ملك

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

انشرها ولك أجرها في الأولى على عدد ما هو مذكور فيها
والثانيه على كل مسلم ومسلمه ومؤمن ومؤمنة لك أجر
لن تخسر شيئاً
فقط ستخسر أجراً كان من الممكن أن تكسبه لو لم تقلها أو تنشرها

 

 

سبحان الله  والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

 

 

المصباح في زجاجة

 

قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي بأكثر من ألف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للاستخدام من قبل الناس، ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة، كي ينجح ويضيء لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى: "الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري..".

 

العرجون القديم     

بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيراً من الجهد، وأنفقت كثيراً من المال، لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر، لتقرر بعد سنوات من البحث المضني والرحلات الفضائية، أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح القمر ولا ماء ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله، قبل ذلك، لكن قد وفر عليهم ما بذلوه، لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز: "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم" والعرجون القديم هو ما يحمل الثمر أو العِذق وهو من النخل كالعنقود من العنب. أي جذع الشجرة اليابس، الخالي من الماء والحياة.

 

في ظلمات ثلاث

قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب، بعدة تجارب فاشلة في البداية، واستمر فشلهم لفترة طويلة، قبل أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة، فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين، ولما أخذوا برأيه وأجروا تجاربهم في جو مظلم تماماً، تكللت تجاربهم بالنجاح. ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعالى، ووفروا على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة، لأن الله تعالى يقول: "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون".

 

والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي: ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي

(غشاء الأمنيون،

والغشاء المشيمي،

والغشاءالساقط).
ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.

ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم.

 

 

 

يا رب من فتح الرسالة وقرأها افتح عليه ببركات رزق من السماء والأرض..

 

"ًًومن يتق الله يجعل له مخرجاً"