خان يونس
أحداث تاريخية
1- فتنة المماليك(1496 م )
حدثت فتنة بين طائفتين من المماليك احداهما بقيادة قانصوة خمسين (لقب بذلك لانه تم شراؤه بخمسين دينار) والثانية بقيادة أقبردي الدوادار وغلب قانصوة اقبردي وفر اقبردي الى غزة وعاد بعد فترة لقتال قانصوة وهزمه فعلا ودخل اقبردي الخان وأغلق الباب على نفسه مع فرقته ثم جاءت حملة من غزة بقيادة أبادي نائب غزة وفكت الحصار ودخلت القلعة وهزمت قانصوة وقطعت رأسه ورؤوس أتباعه
2- مقتل الامير يونس (1518 م )
أثناء مرور الشلطان سليم بصحراء العريش بعد فتح مصر غضب على كبير وزرائه يونس باشا (وليس يونس الداوادار) وأمر بقتله فقتل ودفن في خانيونس 6رمضان 523 1 م
3- نجاة بونابرت من الموت (1799 م)
بعد أن استولى نابليون على مصر توجه الى سوريا ليفتحها عام 1799 م وبعد مروره بالعريش استبق جيشه مع نفر من حاشيته ووصل دون أن يدري الى خانيونس ولكن الناس لم يكتشفوه في حين اكتشفهم هو 'ويقول الدباغ ُُ لو عرف العرب الحقيقة والقوا القبض عليه لتغير مجرى التاريخ في خانيونس ََ
كان رابين في زيارة لخان يونس أثناء فترة الانتفاضة وترجل في شارع البحر محاولا اظهار القوة والشجاعة وربما رغب في مقابلة بعض الاهالي أورفع معنويات الجيش الاسرائيلي فى ذلك الوقت العصيب فشاهده احد الشبان فالقى عليه حجرا كبيرا من اعلى لو اصابه لقتله ولكنه قتل على يد اليهود انفسهم لاحقا
4- هزيمة المماليك (1517) م
التقى جيش العثمانيين بقيادة سنان باشا وجيش المماليك المصريين بقيادة جانبردي 'فهزم العثمانيون المماليك وأصبحت المدينة تابعة للعثمانيين حتى زمن الانتداب البريطاني
5-تمرد أغا جاسر
غضب العثمانيون على عائلة الاغا لمساندتهم لظاهر العمر صاحب الحركة الوطنية الفلسطينية وقتلوا احد كبارهم يقول المبيض كانت حركات التمرد واضحة ضد العثمانيين في قلعة خان يونس حتى عام ( 1798 م ) ويضيف ''ظهر على المسرح السياسي الشيخ ظاهر العمر في شمال فلسطين الذي حاول جاهدا خلق (دويلة فلسطينية).. وربما نجمت هذه التصرفات عن تأييد خليل أغا جاسر للشيخ ظاهر العمر فقد قام بالتمرد على السلطة متحالفا مع جميع قوى الشعب وهي البدو والفلاحين كدليل التأييد المطلق له فاعتبرته الدولة العثمانية تمردا ضدها فعزلته وأعدمته ، وقد ناصب متصرف القدس وغزة عائلة الاغا (أغا جاسر ) العداء وبقيت غزة طيلة الربع الاخير تقريبا من القرن العشرين تحت السيطرة العثمانية 'حيث عاشت في قلق و اضطراب تحت تسلط المتصرفين وعلى رأسهم متصرف القدس وغزة (محمد باشا أبو مرق ) الذي كثرت مظالمه وأثرت على جميع المدن الفلسطينية الواقعة جنوب القدس في غزة وقام بخلع أغا خان يونس والذي سبق أن أعدمت السلطات العثمانية جده وابن أخيه عبد الرحمن أغا 'وهكذا استمر تمرد الاغوات على السلطة حتى مابعد وفاة ظاهر العمر وحتى عام (1798) م وقدموا لاول شهيدين فلسطينيين في خان يونس هما عثمان أغا وشقيقه عبد الرحمن أغا جاسر وهو جد عائلة الاغا بخان يونس ودفن بمقبرة الشيخ يوسف.
6-معركة الترابين والسواركة (1855 م -1856 م )
انتصر فيها الترابين كما وقعت معركة اخرى تعرف بين البدو بحرابة عودة وعامر بين الترابين (قيس) وبين التياها (يمن ) واستمرت عشرين عاما وتدخلت الحكومة العثمانية لوقفها
7- احتلال الانجليز لخانيونس
وكان في 23/ شباط / 1917 م
8- عهد الادارة المصرية
وبدأ عام 1948 م بعد نكبة فلسطين وكان أول حاكم مصرى لخان يونس اليوزباشي ناجي سلام وكان قائد معسكر خان يونس الضابط عبد السلام الحمادي
9- حادثة نسف المركز عام (1955 م)
وتم ذلك في 31 /8/1955 م وراح ضحيته 55 شرطيا وعسكريا
10- احتلال اسرائيل لخان يونس عام 1956 م
وكان ذلك في 3 /11/1956 م بعد معارك ضاربة وبعد سقوط جميع أنحاء القطاع حيث كانت خان يونس اخر جزء استسلم من قطاع غزة وقد قام اليهود في هذا اليوم بارتكاب مجازر شنيعة راح ضحيتها أكثر من 500 مواطن غدرا وكان مجموع القتلى من المدنيين والعسكريين الفلسطينيين والمصريين ما يقارب 2000 فرد ولكن لا يوجد تأكيد رسمي لذلك ولكن الشهداء من المدينة الذين قتلوا خارج المعارك أقل من ذلك وربما تراوح بين 500 -600 شهيد ويفيد تقرير للوكالة أنهم 275 شهيد منهم 150 لاجئ و125 مواطن وعلى العموم فان الرقم الحقيقي -للاسف- غير معروف بالضبط