علماء و شيوخ خانيونس

  

   

عرفت مدينة خان يونس عددا من العلماء الأجلاء الذين كان لهم دور بارز في مجال العلم والقضاء لكنهم أهملوا التاريخ فأهملهم ولم يحفظ أبناؤهم ذكراهم فصعب تتبع أخبارهم وحفظ ذكراهم في سجلات التاريخ  ومنهم : 

 

أحمد اللحام اليونسي الحنفي         ت 1218  هجري
صالح السقا النويري 
                 ت عام 1854 م
 حامد السقا النويري 
                 ت عام  1902 م
يوسف سالم شراب   ت عام 1912 م
 سعيد حمدان الاغا    ت عام  1949 م
علي شراب
حافظ حسن البطة
                      ت  1962 م
 محمد الخطيب
خالد الفرا
 فهمي حافظ الاغا    ت 1980
سليم شراب   
 حسن العقاد                             

 زكريا اسعيد الأغا  ت 1992                       

 محمد محمد الشريف

                                 

 

الشيخ يوسف شراب

1838 - 1912

 

    ولد الشيخ يوسف سالم مقبل شراب سنة 1838 في خانيونس، طلباً للعلم سافر إلى غزة شأنه ذلك صالح السقا النويري والشيخ حامد حيث كان التعليم فيها متوفراً وراقياً.

 

    حفظ القرأن وتتلمذ على يد الشيخ محمود سكيك وأخذ عنه الطريقة الشاذلية. وكغيره من العلماء البارزين انتقل إلى الأزهر بمصر في حدود عام 1864.  ودرس على أيدي علماء أفاضل مثل محمد الرفاعي، والشيخ محمد الأنباري، والشيخ عبدالرحمن الشربيني.

 

    عرف أنه شارك في التدريس بالأزهر. وتوطن في مصر فقد كان يجب الإقامة فس مصر في جو العلم. ويقال أنه شارك في ثورة أحمد عرابي عام 1881، وألقى القبض عليه وأبعد عن مصر وأبعد عن  مصر  إلى غزة.

    وكان يدرس في الجامع الكبير بغزة وفي مدارس غزة. وعمل أيضا إماما وخطيباً ومدرساً في جامع كاتب الولايات بغزة. وفي عام 1904 كان شيخ علماء الأزهر.

 

ويقول عادل مناع : "إن الشيخ أراد الرجوع إلى مصر فانتهز فرصة قدوم الخديوي عباس إلى العريش، فتوجه إليه واجتمع  معه هناك ومدحه بقصيدة، فسمح له الخديوي بالعودة لمصر فسافر ليها عام  1904 وترتب له معاش للتدريس في الأزهر. وعاش هناك حتى وفاته في 2/8/1912م.

 

 

                                    الشيخ سعيد حمدان الأغا

المتوفي عام 1948 م

 

 لعل الشيخ شعيد حمدان الأغا أول عالم  يستقر في بلدته خان يونس ويعمل على   تطويرها والمشاركة في فعالياتها المتنوعة : دينية واجتماعية  وسياسية وعلمية

ولد الشيخ سعيد بمنطقة السطر في خان يونس وكانت هذه المنطقة ملكا لوالده التحق في صغره بالكتاب في مدينة خان يونس وكان يزامله في تلك المرحلة والمرحلة التالية الشيخ حافظ حسن البطة حيث سافرا لمصر للالتحاق بالأزهر وكان لهم وداع حار من أهل خان يونس رجالا وركبانا على الخيل ودقت الطبول وتجمهر الناس لوداعهم وسافروا عن طريق البحر بمركب كان ينقل البطيخ  إلى بور سعيد وذلك عام 1907 م  ومن بور سعيد توجه ومن معه الشيخ حافظ البطة والتحقا بالأزهر

    تتلمذ شيخنا على يد مجموعة من الأساتذة المشهورين منهم محمد رشيد رضا الذي  كان يحب الطلاب الفلسطينيين ويعطف عليهم ويساعدهم 'وقد حصل الشيخ على شهادة العالمية للغرباء إبان الحرب العالمية   الأولى  وعاد الى خان يونس وتزوج من عائلة  السقا وأنجب عددا من الأبناء من بينهم (كمال ) الذي ولد عام 1920 م والذي التحق عام 1935 م بالأزهر بناء على رغبة والده وبتشجيع منه واقتاء به .

قام الشيخ سعيد بتشجيع الناس على التفقه في أمور دينهم وساعد في بناء اول مسجد  (المسجد الكبير ) واراد البعض أن يكتب على محرابه أسسه سعيد نسبة للشيخ فاعترض البعض فكان أن حول الشيخ أحمد المكي العبارة الى ً من أسس فسعيد ً ولها معنى عام وخاص .

وشيخنا عمل في الإفتاء والتدريس والحركة السياسية حيث كان يشارك في المؤتمرات

الفلسطينية -مع غيره - ممثلا عن مدينة خان يونس ومنها اللجنة التنفيذية لبحث مشكلتي الهجرة (الصهيونية) وبيع الأراضى 1933 م ومؤتمر علماء فلسطين الأول في 26 /1/1935 م .

 

 شجع تعلم الشيخ سعيد الكثير على زيادة الطموح لدى بعض التلاميذ  للالتحاق بالأزهر وكان من بينهم الشيخ فهمي حافظ الأغا والشيخ زكريا اسعيد الأغا والشيخ كمال الاغا -ابنه-    والشيخ يحيى البطة قريب حافظ البطة  ..

 

 

 

الشيخ زكريا اسعيد الأغا           

1917 م -1992  م

 

ولد الشيخ عام 1917 في اخر يوم منه في منطقة السطر قرب خان يونس لأسرة معروفة بالتقوى والورع وبساطة العيش وإكرام الضيف و تلقى تعليمه في مدرسة

 خان يونس وكان من أوائل المتعلمين فيها وبعد انهاء تعليمه في خان يونس انتقل للأزهر بمصر لإكمال تعليمه هناك . وكان عمه من قبل قد تعلم في الأزهر وهو (سعيد حمدان الأغا) فاتخذه قدوة له . كان التحاقه بالأزهر عام1936  م درس وحفظ القرآن والعلوم الدينية وحصل عام 1946 م على الشهادة العالمية وساهم مع أقاربه من العلماء الشيخ سعيد حمدان الأغا وفهمي حافظ الأغا في نشر الوعي الديني بين الناس لاسيما بعد  الحر ب العالمية الثانية,وعمل الشيخ زكريا بالتدريس في نوران شرق جنوب قطاع غزة حيث كانت لعائلته املاك واسعة في تلك المنطقة ثم عاد الى خان يونس وعمل بالتدريس وكان امام وخطيب المسجد الكبير لعشرات السنوات  وعمل أيضا مؤذونا شرعيا زهاء أربعين عاما . وقد أصابه مرض غضروف الظهر  وأجريت له عملية في مصر لم تكن ناجحة تماما وأثرت على   ذاكرته حيث ضعفت  شيئا فشيئاُ وانتقل الى رحمة الله تعالى في  20 /9/1992 م وشهدت جنازته حشود  غفيرة وحزنت عليه مدينة خان يونس حزناُ شديداٌ وبفقدانه لم يعد للمسجد الكبير امام  ثابت أو خطيب منفرد ...

  

 

الشيخ فهمي حافظ الأغا

1906م -1980 م

  

ولد في خان يونس عام 1906 م وكان والده من رجالات خان يونس يعرفه الناس في معظم مدن فلسطين حيث كان مشهورا بفروسيته وشجاعته الفائقة وكرمه الحاتمي ذاع صيته وسمعته في أقاصي البلاد حتى وصلت بلاد الشام والحجاز جده لامه الحاج أحمد الأغا كبير خا نيونس في عصره  تلقى الحاج فهمي تعليمه في خان يونس  في الكناتيب  حيث لم تكن المدرسة الابتدائية قد وجدت بعد  وسافر للازهر عام 1920 والتحق به  وكان قد سبقه اليه الشيخ سعيد حمدان الأغا .. ثم حصل على شهادة العالمية وتخرج من  الازهر عام1928

 

عمل الشيخ في الوعظ والارشاد وتوعية الناس وكان لا يخشى في الحق لومة لائم وسبب له ذلك متاعب كثيرة في عهد الانتداب والادارة المصرية وفي ظل الاحتلال الاسرائيلي  وكان يعظ الفئلت المختلفة من الناس  في المساجد والمدارس والسجون  واشتهر بعطفه على الفقراء وبنشاطه السياسي  وكان عضوا في الهيئة العربية العليا وكان على علاقة حميمة مع الحاج أمين الحسيني كان للشيخ نشاط وطني مع الثوار خلال الانتداب البريطاني وشارك في مقاومة الانجليز

 

ونفي الى صفد بعد ثورة 1936  م  كما ساهم في احياء الشعور الاسلامي في فلسطين  بعد عام1967 ولاسيما في مدينة الناصرة وكان يجمع التبرعات ويوزعها على الفقراء

وفيما يلي

 بعض من المشايخ في العائلة

نائب المفتى العام

 

 

مفتش عام المحاكم، خطيب المسجد الكبير بخانيونس، مسئول لجنة زكاة خان يونس

إمام المسجد الكبير