الشيخ فهمي حافظ الاغا رحمه الله
1906-1988


بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا"


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى اذا لم يبق عالم

المرحوم الشيخ فهمي حافظ الاغا يتحدث في حفل تأبين والده الحاج حافظ عثمان الاغا الذي اقيم في مدرسة خان يونس الثانوية بتاريخ 22 يوليو 1951 و يظهر في الصورة من اقصى اليمين المرحوم عبد الرحمن الفرا رئيس بلدية خان يونس و الي جانبه  الشيخ عبد الله البطاح ثم المرحوم  منير الريس رئيس بلدية غزة  و الى جانبه حاكم خان يونس العسكري  ثم الحاكم العام لقطاع غزة .          
 
  ملاحظة : يرجى النظر في صورة الحاج حافظ الاغا المعلقة على الجدار والموشحة  بالسواد
( من أرشيف الأستاذ/  نبيل خالد نعمان الآغا-الدوحة 2006)

اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا." صدق رسول الله .
رواه مسلم والبخاري والنسائى.

مولده:
ولد العالم الجليل/ الشيخ فهمي حافظ عثمان الاغا فى مدينة خان يونس عام 1906 م.
نشأ وترعرع فى بيت والده/ الحاج حافظ عثمان الاغا رحمه الله- عميد عا ئلة الاغا وكبيرها ومن رجالاتها العظام واشتهر بفروسيته وشجاعته وكرمه الذى ذاع صيته وسمعته اقاصي البلاد حتى وصلت بلاد الشام والحجاز.

علمه:
علمه تلقى الفقيد الجليل تعليمه فى مدينة خان يونس على يد الكتاتيب ثم فى المدرسة الابتدائية التحق بالازهر الشريف عام 1920 وتخرج منه عام 1928 حاملا الشهادة العالمية من جامعة الازهر. وعمل مأذونا شرعيا وواعظا للعديد من المساجد.

أعماله:
 كان رحمه الله محبا للخير وساعيا من اجله. فاحب الفقراء والضعفاء والمساكين واحبوه. وكرس حياته لخدمتهم ولتفريج كروبهم وكان يمسح على راس اليتيم ويقضي حاجة الارملة والمساكين.ولقد سافر الى دولة الخليج وخاصة الكويت لجمع الصدقات من اغنياء المسلمين وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين من البلد. ولقد اتهمه المحتل الاسرائيلى بانه يجمع الاموال للمقاتلين والفدائيين.
 كان رحمه الله عضوا فى الهيئة العربية العليا فى عهد الحكم المصري.
 عمل الفقيد الجليل خطيبا فى المساجد والسجون قبل وبعد الحتلال الاسرائيلي.
 سافر الى مدينة الناصرة عدة مرات بدعوة من الاهالي ووجهاء الناصرة لتفقيههم وتعليمهم شعائر ديننا الاسلامي الذى كانوا يفتقدونه. فيخطب بهم وكان يجلب معه الاموال من اهلنا فى الناصرة ويوزعها على الفقراء والمساكين من اهل البلد.
 كان رحمه الله من الثوار الذين وقفوا فى وجه اللانجليز ايام الانتداب البريطاني على فلسطين وكان منظما فى صفوف الثوار وله مواقف بطولية يشهدها التاريخ عام 1936 .
 نفي الى مدينة صفد ثم الى غزة وتعرف على المرحوم عبد الرؤوف الشوا في غزة ونمت صداقة حميمة بينهما واحسن الشوا استضافة الشيخ الجليل.
 التقى به الحاج أمين الحسيني مفتي الديار الفلسطينية عام 1947 وأعجب بشجاعته وفصاحة لسانه وبيانه واتقاد ذكائه وجرأته فاستدعاه وتحادث معه ثم عينه واعظأ وخطيبا ينطق بالحق والصدق ولا يخاف لومة لائم.
 هدد بالطرد من البلاد من قبل الحاكم العسكري الاسرائيلي عدة مرات على اثر خطبه التي كانت تلهب حماس ووطنية الشعب. وكان قد قال في احدى خطبه: "اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك فاصلح من حالنا فلم يعجب هذا الدعاء السلطات المحتلة ونهوه عن مثل هذا الدعاء.

هذه نبذه مختصرة جدا عن سيرة وحياة شيخنا الجليل الذي قضى حياته مجاهدا في سبيل الله واعلاء كلمته ورفع المعاناة عن المحتاجين والفقراء.

رحمه الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته، وانا لله وانا اليه راجعون"

 
ملحق
أنجال المرحوم الشيخ فهمي الأغا


1- د. رياض


2- الأستاذ ضياء(USA)


3- المحامي  علاء


4-
الشيهد محمد(أبوالكاس)

 
كريمات المرحوم الشيخ فهمي الأغا
1- د. هيفاء 2- السيدة روضة 3- السيدة رحاب 4- السيدة وفاء (القدس)

Hit Counter